منتديات السياحة العربية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

هام جدا لكل الزوار الأن يمكنكم المشاركة في مسابقة منتديات السياحة العربية والفوز بجهاز ipod


سياحة مغربية ,سياحة تونسية ,سياحة سعودية,سياحة مصرية ,سياحة لبنانية ,سياحة بحرينية,سياحة جزائرية,سياحة سورية,سياحةأردنية,سياحة عربية,السفر ,صحة آدم وحواء, قضايا آدم وحواء,مطبخ حواء,قصص وروايات,صورو فيديوهات, الربح من النت ,برامج الكومبيوتر,دردشة وتعارف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  السياحالبوابة السياح  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ورزازت مدينة مغربية ساحرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد سمير
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 244
بُـلاآآدٍيـے :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 06/08/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: ورزازت مدينة مغربية ساحرة   الخميس ديسمبر 17, 2009 5:07 am

ورزازات...مدينة مغربية



ورزازات


تقع مدينة ورزازات في المملكة العربية المغربية، ويبلغ عدد سكانها 40 ألف نسمة. وتقع مدينة ورزازات في قلب المغرب وفي جنوب جبال أطلس العليا، على ارتفاع 1.135 مترا. وتعد ورزازات مركزًا للسياحة في الصحراء المغربية، ولذلك فهي تزخر بالفنادق الضخمة.‏ ‏ كما تعتبر ورزازات منطقة جاذبة لمصوري الأفلام السينمائية لما بها من مناظر رائعة للصحراء ويوجد فيها مطار دولي . البيوت داخل قصبة تاوريرت التاريخية بداخل مدينة ورزازات نموذج المعمار المغربي التقليدي الجدران من الأحجار والطين، والأسقف من الخشب والسعف، لكنها تبقى متوفرة على الماء والكهرباء اد تعد قصبة تاوريريت الواقعة وسط المدينة نموذج من تشكيلة القصبات التي تزخر بها ورزازات داخل مدينة ورزازات التي جئتها أبحث عن فن أحواش، هذا الموروث الثقافي الشعبي يسكنها الهدوء إذ تعني ورزازات بالأمازيغية المحلية( من دون ضجيج) حسب ما يروي أهلها تتميز مدينة ورزازات عن باقي المدن الأخرى بالنخيل الذي يسورها، فيمنحها لون الحياة والسلام الأخضر، أما الجبال التي تحيط بها من كل الجوانب يختزلها الفن المعماري لتتحول إلى قوالب هندسية. بقصبة تاوريرت يحتل التصميم المعماري الدقة الإتقان في الهندسة تجود بفن يد الصانع المغربي التي أبدع وتفنن في وضع الأشكال والألوان البسيطة التي تستهوي كل من يلج هذه القصبة وخاصة السياح منهم. غرف القصبة تتشابه فيما بينها في التصميم والحجم لأن داخل بيوتها غرفة تشبه غرفة، وما يصل بين الغرف داخل البيوت درج مرتفع الخطوات، أو ممر ضيق أحيانا يحسب لم يخلق سوى إلا للأطفال أسقف بيوت قصبة تاوريرت على الرغم من حدتها تنتهي بمناقير الطيور المهاجرة في فترات السنة وتختار هذه الأماكن ملجئا للعيش داخل أسوار القصبة يعبر المرء الأدراج والممرات، حيث الزخارف في الأسقف والجدران، وهي زخارف بألوان طبيعية وتسمى الأسقف بـ "الططاوي"، وهي نسبة مكانية إلى إقليم طاطا، وتصنع من أخشاب القصب والنخل. تعد قصبة تاوريرت حسب ما يحكي سكانها من القصور المخزنية التي كانت تحت إمرة القائد الكلاوي، في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، والنصف الأول من القرن العشرين حيث حصل على شرعية الحكم من طرف سلطات الحماية الفرنسية
وكانت قصبة تاوريريت كباقي القصبات الأخرى في وقت سابق حصنا دفاعيا يحتمي داخلها السكان محميين من طرف الجنود
وهناك من يصنف القصبة بمثابة القصر لما تتميز به من ألوان ترابية التي تأتي على شكل سجادة أحادية اللون

ولضم بيوتها صناديق معمارية ذات نقوش غائرة وحلي بارز، ونوافذ وفتحات تهوية تفضي إلى الفضاء الرحب الذي يؤهلها لرؤية موقعها المرتفع فوق الهضبات
وإذا كان المغرب بلد يختصر القارة الإفريقية في جغرافيته التي تجمع بين الغابات، والصحاري، والجبال، والأودية، والمياه التي تجري على شواطئ، فإن وارزازات تختصر لغة الصحراء وتاريخ الجنوب المغربي معا



هي اذاً

يسمونها هوليود افريقيا. ولا مبالغة في ذلك، فخلال العشرين شهرا الماضية، شهدت ورزازات تصوير 37 شريطا طويلا و106 شريطا قصيرا، و74 شريطا وثائقيا، و29 وصلة اشهارية، و24 أغنية مصورة. وهي أرقام خاصة بالانتاج الأجنبي، الذي يدر على البلاد أكثر من 200 مليون دولار سنويا، مع احداث المئات من مناصب الشغل في مختلف التخصصات الفنية والتقنية، والمساهمة في تحقيق الرواج التجاري والسياحي، في هذه المنطقة.
* عند مفترق الطرق

* ورزازات عبارة أمازيغية مركبة من كلمتين، «وار» وتعني دون، و«زازات» وتعني الضجيج. هكذا اختار أهل المنطقة أن يطلقوا هذه التسمية التي تعني «دون ضجيج» على هذه المدينة التي بنيت انطلاقا من عام 1920 حول ثكنة عسكرية أقامتها سلطات الحماية الفرنسية عند مفترق الطرق المؤدية الى واحات وادي درعة ومنها الى الصحراء الغربية من جهة، وواحات وادي زيز ومنها الى الصحراء الشرقية من جهة أخرى. وظلت هذه المدينة الهادئة، المقامة على ضفة وادي زات، مثالا للمنطقة النائية التي تفتقد أبسط الضروريات، كما تعكس ذلك مقولة شعبية يتنذر بها أبناء المنطقة «الله يحفظك من ذئاب تاغات، وبرد تلوات، وجوع ورزازات» (تاغات وتلوات منطقتان جبليتان).

لكن هيهات. فالخصائص الطبيعية لمحافظة ورزازات، التي تحمل اسم هذه المدينة، والتي تمتد على مساحة شاسعة تفوق مساحة بلجيكا وهولندا واللوكسمبورغ مجتمعة، جعلتها ذات جذب سياحي لا يقاوم. حتى أن كثيرا من الغربيين، يعتبرون طنجة والرباط والدار البيضاء، وحتى فاس ومراكش، مدنا شبيهة بنظيرتها الأوروبية، وان القارة الافريقية، التي تثير فضولهم، تبدأ انطلاقا من ورزازات. وهناك رحلات «شارتر» تربط مجموعة من الدول الأوروبية بورزازات مباشرة، ذهابا وايابا.

* أرض المتناقضات

* وتتميز هذه المنطقة باختصارها الفريد لمتناقضات المغرب. فهي تضم في وقت واحد، الثلوج التي تعمم هامات الجبال، وكثبان الرمال. والفيافي الجرداء، والواحات الخضراء. والمنابع التي لا تنضب، والأودية الجافة وأشهرها وادي العطش. كما أنها أرض الزراعات الخاصة التي تكاد لا تنبت، في المغرب كله، الا في هذه المنطقة شبه الصحراوية، مثل النخيل والحناء والزعفران الحر والورد البلدي.

هذا التميز المتنوع في الطبيعة العذراء، وفي أزياء المنطقة وأهازيجها ومعمارها ونمط العيش بها، كان له تأثير كبير في جعلها حاضرة السياحة الجبلية والصحراوية في البلاد. وهو كذلك، دون شك، سبب اقبال السينمائيين العالميين الذين جعلوا منها «هوليود أفريقيا».

* جزء من تاريخ السينما

* قبل أكثر من 100 عام تم تصوير أول فيلم سينمائي في المغرب وكان بعنوان «لو شيفريي ماروكان» (راعي الماعز المغربي) الذي أنتجه مؤسس الفن السينمائي، الفرنسي لويس لوميير عام 1897، وكان من بين أول التجارب السينمائية في العالم. وتوالت بعده الأفلام الدولية التي اختار منتجوها أرض المغرب فضاء للتصوير. ومنذ 1922 استضافت ورزازات فريق تصوير فرنسي بقيادة المخرج لويتز مورا، الذي صور شريط «الدم»، تلاه فريق ثان بقيادة المخرج فرانز توسان الذي صور «ان شاء الله».

وفي عام 1927 انتهى احتكار السينما الفرنسية لهذه المنطقة، حيث شهد هذا العام تصوير الشريط الألماني «عندما تعود السنونو الى أعشاشها» لجيمس بوير. ولم تتأخر السينما الأميركية في اكتشاف مفاتن ورزازات التي استضافت عام 1930 تصوير «قلوب محترقة» لجوزيف فون ستيرنبيرغ، وهو من بطولة مارلين ديتريش وغاري كوبر. والتحقت السينما البريطانية بالركب منذ 1938 بتصوير «قافلة الصحراء» لثورتون فريلاند. واذا كانت تلك الأفلام أقرب ما تكون الى حالات الاستثناء، فان درجة اقبال السينمائيين العالميين على ورزازات ارتفعت وتنوعت بعد الحرب العالمية الثانية، لتتأسس قاعدة جديدة. فاحتضنت ورزازات أفلاما فرنسية وأميركية واسبانية وايطالية وهولندية وسويدية وبلجيكية، بل وحتى أفلاما من كوريا الجنوبية وجنوب افريقيا وكوبا والبرازيل.

وبعد توقف اضطراري نجم عن الأزمة التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر (ايلول) 2001، استأنفت استوديوهات ورزازات نشاطها بإيقاع مرتفع، اذ أن مجموعة من الأفلام التلفزيونية توجد حاليا في طور الانجاز، في وقت يتوالى فيه تصوير مجموعة من الأعمال السينمائية الضخمة، مثل «هيدالكو» لشركة «والت ديزني»، و«تريبولي» للمخرج العالمي ريدلي سكوت، و«الكسندر المقدوني» للوغرون دو باز لوهرمان، اضافة الى «الايغزورسيست 3».

* مروا من هنا

* وهكذا تتوالى أسماء النجوم الدولية، منتجين ومخرجين وممثلين، من سيرج ريجياني، وفيرنانديل، الى ألفريد هيتشكوك، وسيرجيو ليوني، وديفيد لين، وأنتوني كوين، وعمر الشريف، وأنا كارينا، وأنتونيو فيلار، وجان لوك غودار، وبيرناردو بيرتولوتشي، وجان بول بلموندو، ولينو فونتيرا، وجون هوستون، وشين كونري، وداستن هوفمان، وايزابيل أدجاني، وروجي مور، ومايكل دوغلاس، وتيموثي دالتون، ومارتن سكورسيزي، وجاكي شان، وريدلي سكوت، وجان كلود فان دام... كلهم مروا من هنا.

* اغراءات ورزازات

* علاوة على الانارة الطبيعية الممتازة، التي تتميز بها المنطقة، يؤكد أهل الميدان في عين المكان، أن السر في اقبال المنتجين الأجانب على ورزازات يرجع الى ثلاثة أسباب أساسية، أولها الديكورات الطبيعية المتنوعة والمتميزة التي تزخر بها المنطقة. وثانيها التشجيعات الادارية والتسهيلات المالية التي تقدمها السلطات الرسمية، والتي تمكن من تخفيض كلفة الانتاج ما بين 30 و40 في المائة مقارنة مع تكاليف تصويره في أوروبا أو الولايات المتحدة. وثالثها الخبرة التي توفرها المؤسسات المحلية المتخصصة في تقديم الخدمات الانتاجية المختلفة والتي أصبحت تضم مهارات محنكة. ويتوقع المتتبعون أن تستفيد السينما المغربية من تعدد وتنوع الأفلام الدولية التي يجري تصويرها هنا، وخاصة على المستويات الفنية، ذلك أن مصادر المركز السينمائي المغربي تؤكد أن حوالي 1500 فني مغربي من مختلف التخصصات يشاركون سنويا في الأفلام العالمية التي يتم تصويرها بهذه المنطقة. كما تقوم مجموعة من الممثلين المغاربة بأداء أدوار ثانوية في هذه الأعمال الدولية، اضافة الى حوالي 16 ألف مغربي أسندت لهم أدوار كومبارس خلال العام الماضي. وفي الفيلم الدولي «لي جاردن ديدن» (حدائق الجنة) الذي صورته احدى الشركات الايطالية قبل أربعة أعوام في ورزازات، أسندت كافة الأدوار لممثلين مغاربة باستثناء الدور الأول. كما أن الانتاج السينمائي الأجنبي في منطقة ورزازات يدر على البلاد مردودا هاما بالعملة الصعبة، ففي الموسم الفني الماضي استثمرت شركات الانتاج العالمية في ورزازات أكثر من 200 مليون دولار.

* «كان زمان»

* يجري تشييد استوديوهات «كان زمان» على مساحة 60 هكتارا، على بعد 10 كيلومترات من مدينة ورزازات. وقد انتهت أشغال الجزء الأول على 5300 متر مربع مغطاة، تضم مكاتب لادارة الانتاج ومعامل وقاعات للتوضيب (المونتاج) ومخازن وقاعات لاستراحة الفنانين، اضافة لمعارض ومتاجر ومقاه ومطاعم وملاعب ووحدة فندقية على النمط التقليدي، ومركز للتكوين السينمائي. ويشمل هذا المشروع أربعة استوديوهات وسط النخيل وأشجار اللوز والزيتون.

وفيما يتوقع أن تتعزز هذه التجهيزات قريبا بتشييد استوديوهات جديدة يعطي انطلاقتها المنتج الايطالي الأميركي دينو دو لورانتيس، تتحدث بعض المصادر عن مشروع قديم ـ جديد لاستوديوهات ضخمة يقيمها مخرج عالمي بهذه المنطقة. كما تجري الاستعدادات لمشروع مهرجان دولي متميز، لفيلم الهواء الطلق، ينتظر الاعلان عنه خلال الأشهر القلية المقبلة.

* أستر

* في جانب من بناية تقليدية تم بناؤها لاحتضان أنشطة الصناعة التقليدية، أقيمت استوديوهات «أستر» عام 1992 قبالة قصبة سيدي داوود التاريخية. في موقع تصوير شريط «جوهرة النيل». وقد احتضنت تصوير سلسلة «لو بيبل» (التوراة) التلفزيونية التي أنتجتها شركتا «أستر» الايطالية و«تي اين تي» الأميركية.

* استوديوهات ورزازات

* رغم أن اللبنات الأولى تعود لعام 1983، فان التأسيس الفعلي لاستوديوهات أطلس، في مدخل مدينة ورزازات، تم عام 1993، على مساحة خمسة هكتارات. وسرعان ما تم توسيع المشروع الذي يغطي اليوم 30 هكتارا. وهو مفتوح على فضاء شاسع يشمل مناظر جبلية ساحرة. ويضم معامل للمهن السينمائية، من خياطة ونجارة وصباغة وماكياج وجبص ونقش، ومؤثرات فنية، ومواقع للمتفجرات، واصطبلات لمئات الخيول والجمال، ومكاتب لادارة الانتاج، وثلاثة استوديوهات للتصوير (مابين 750 متر مربع وثلاثة آلاف متر مربع) اضافة الى وحدة فندقية مصنفة أربع نجوم بكافة مرافقها الضرورية.

في هذه الاستوديوهات تم تصوير «جوهرة النيل» لمايكل دوغلاس، وما تزال طائرته رابضة هناك تشكل جزءا من ديكورات المكان. كما تم تصوير شريط «كوندون» للمخرج الأميركي مارتن سكورسيزي، وهو ما اقتضى بناء قصر حاكم التيبت الذي لا يزال قائما. وشريط «كليوباترا» للمخرج فرانك رودام وبطولة تيموتي دالتون، الذي ترك سفينته هناك. و«غلادياتور» (المصارع) للمخرج ريدلي سكوت. و«أستريكس وأوبليكس» للمخرج الفرنسي آلان شابات.

قيل عنها

مِــنْ أين أبــــــدأ والأسوارُ تُحْرِجُنـــــــــي
أنى اتــــــجهتُ وخلفـــــــــي تَلْهثُ الفِـتَـــنُ

مِنْ أينَ أبــــدأُ يا ( تِزنيتُ) أَسْئلتــــــــــــــــي
وكُلُّ بنـــــتٍ لَها في مُهْجَتــــي وَطَــــــــــــــنُ

وكيفَ تَبْدأُ يا (تومـــرتُ ) ذاكرتـــــــــــــــي
وكُلُّ شِبْرٍ لَنا يَجثـــــو به وَثَــــــــــــــــــــنُ

تَبَدّدَ الحُلْمُ يا تـــــــومَرتُ وانفرَطـــــــــــــتْ
وشائجُ العِقْـــدِ لا نـــ ــــــــــارٌ ولا جِـــفَـــنُ

فأغرقَ الصبرَ أَحْـــــــــــــلامٌ وأخيــــلــــــةٌ
ليؤرقَ الحَــرْفُ فينا بعــــد ما رَسَنـــــــــــوا

ودَغْدَغَ القَلْــــبَ آمالٌ تُراودهــــــــــــــــــــا
صَبابةُ المَجْـــــدِ مُذْ أودى بـِـها الوَهَــــــــــنُ

فَجِئْتُ ياعِــــفْةَ الصحــــــــــــــــراءِ مُتَّشِحاً
ببيــــرقِ الشعْرِ يحـــــــــدو ركبـــي الشَجَنُ

أهيمُ والريـــــــــــحُ تَذْري نَـــــزْفَ قافيــــةٍ
بـِخَلْوةِ الليــــلِ تَشكـــــــــونــــــي و تَمْتَحـنُ

أُحَدِثُ النفسَ عن أســــــــــــرارِ مُلـــــهِمَــةٍ
تلوذُ بالشعــــــــــــرِ عنـــي حـــــين تَفْـتَـتِنُ

حتى رمتني في أحضانِ مـــــملكـــــــــــــــةٍ
عجائــبَ الأرضِ والتاريــــــــــخِ تخــــتزنُ

شبيهةِ التِّـــــبرِ لو آلاؤهــــــــــــا نطقــــتْ
لأَنْصَفَ التِـــــبرُ مَنْ لم يُنصِفِ الزمـــــــــنُ

تَنفسَ الحُسْنُ فيها كُــــلَّ مَكْرُمَـــــــــــــــــةٍ
وفَضّلَ اللـــــهُ من في قلبـها سكنـــــــــــــوا

سياجُها الطهـــــرُ و ( القَصْباتُ )رافِــــــدُها
وثَغْرُها العَــــــذْبُ لم تَلْهُ بهِ المِحَـــــــــــــنُ

فَحِرْتُ في سحرِ ( ورزازاتِ ) يازمنــــــــــاً
تَنهدَ الحُــرُّ فيهِ وانحنــــى وَطَــــــــــــــــنُ



و قيل ايضاً

ورزازات شهوة المكان والذاكرة
علية الإدريسي
لم يكن في الحكاية ما يشبه المصادفة اريد للصالون أن يظل صالونا لاكما يقتضي قانون رسم الشخوص في الملاحم اليونانية...السخونة كانت قد دفعت بالمشهد نحو الذروة والحافلة غدت حياة...لاعيب في أن يقف السائق في تادرت وقد كان بوسعه بذل خطوة أخرى صغيرة كي يعانق ورزازات في البياض الأبيض تماما
الآن تبدو ورزازات أكثر بهاء.. ثمة وجوه زرقاء تخرج كل فجر من ثغر السماء ..كانت تبتسم في وجهي...يمكن الآن أن أضحك كثيرا
كنا على العلن في ضيافة ورزازات.مصباح مخضبا بالشباب يتمرن رقصا خلف أول بهجة، بينما صراري تعطل اعتقادنا بسرير كلمات لسنة من البحر.عسال لكونها سعيدة تستقر في واحة البوح كمصادفة لن تتكرر
هو لغتيري يعيد تشكيل ذاكرة شهية بكل الذكريات.. ذاك أن القابع في الفلسفة يطير بسمات من سقف رمشه المقابل للمرآة...بوكرامي ما تعود أن يرفع قبعته لأحزان المتقي المتدلية وهو يعيط لناما تيسر من العيطة حتى اسودت وجنتي السعدية
عرفت اسمه فيما بعد بوعيطة ليس صكا على بياض وسعاد عبر سواقي عملاقة تعود في المساء والكرسي الأزرق]الزياني كان موجودا في المشهد بتهريب ذلك الكم الهائل من الابتسام الى حد عدم قدرة الماعزي على مجاراته وهو الذي يبدو خبيرا في الضحك
]في هذا الوضع تماماأذكرها أنيقة فتاة حلولوة تدعى' ليلى" وبين البسط والمقام الغافل كعادته يتهيأ لترجمة قصيرة ضدا على أناقة المهدي الذي ليس له سوى فيض من المحبة
]في صباحاتي قطع ضوء متراصة بحثا عن ألوان قديمة لا أعرف لها أسماء..ذلك انها كانت تنتظرنا واحتياطي الفرح( لحسن أحما(وعبد الرحمان
ولان المخططات نجحت في جعل التلاقي ممكنا فقد كان علي ان اصعد سطح قصية تاوريرت لاطل على المدينة التي تحملني بسحر همسها الى خلجان الروح
بسيارة أجرى وعلى بعد كليمترات معدودة كنت ارقب المشهد في نظيمة شقشاقة كي اتوغل عميقا في التفاصيل الدقيقة...كانت ورزازات استثناء بما أتاحته لي من فرص للغوص في الشرايين...شوارع محتشمة جدا..مرايا أثرية وقصبات من زمان
هكذا حملتك-أنا- تميمةالسفر والحل..مدينة ما مثلها ثانية...تعددت الوجوه والأمكنة..تنوعت المشاهد والأطعمة وظللت في الركن القصي من الفؤاد..مفرد
ليتك كنت معي الآن كي أفرجك على ليل تاونات



المباني التاريخية والمواقع والمناطق لمرتبة في عداد الآثار ورزازات

خوانق دادس (ظهير بتاريخ 27 فبراير 1943) (ج . ر، رقم 1588 في 02 أبريل 1943).
مرتفعات بوغافر (ظهير بتاريخ فاتح مارس 1943) (ج . ر، رقم 1588 في 02 أبريل 1943).
واد مكون (ظهير بتاريخ فاتح مارس 1943) (ج . ر، رقم 1588 في 02 أبريل 1943).
واد تودرة (ظهير بتاريخ 03 مارس 1943) (ج . ر، رقم 1588 في 02 أبريل 1943).
مواقع وقصبات تاوريرت وتافولتوت (حدود ورزازات) (قرار وزيري بتاريخ 17 فبراير 1954) (ج . ر، رقم 2159 في 12 مارس 1954).
أودية الواحات ( حدود ورزازات) (قرار وزيري بتاريخ 29 يونيو 1953) (ج . ر، رقم 2125 في 07 يوليوز 1953).
قصبة القائد علي الجديدة بجماعة أكدز إقليم زاكـورة وملحقـاتها(مرسوم رقم 2.98.377 بتاريخ 20 ماي 1998) (ج . ر، رقم 4592 في 04 يونيو 1998).

[/size]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tourarab.net
lamar khalifa
عضومبتدئ
عضومبتدئ
avatar

انثى
عدد المساهمات : 56
بُـلاآآدٍيـے :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: ورزازت مدينة مغربية ساحرة   الثلاثاء مايو 24, 2011 5:06 am

nice nice
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ورزازت مدينة مغربية ساحرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السياحة العربية :: منتدى السياحة المغاربية :: السياحة المغربية-
انتقل الى: